شهدت الحلقة الثانية من مسلسل “رأس الأفعى” تصاعدًا ملحوظًا في الأحداث، حيث تم الكشف عن تفاصيل جديدة في الصراع بين مؤسسات الدولة والتنظيمات المتطرفة.
أبرز محطات الحلقة:
• استنزاف واعتراف بالواقع: اعترف “محمود عزت” بتفوق الأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن الخسائر الكبيرة وسقوط شباب التنظيم المتطرف تمثل “ضريبة حتمية” في هذه المعركة.
• استراتيجية استقطاب بديلة: لمواجهة هذا التراجع، وضع “عزت” خطة لتوسيع دائرة التجنيد، موجهًا أوامره بضم عناصر جديدة بمواصفات دقيقة، سواء من داخل الخلايا الحالية أو من كيانات متطرفة أخرى.
• مناورة خبيثة وفخ أمني: تصاعدت الأحداث مع سقوط “عبد الرحمن”، أحد كوادر التنظيم، في قبضة الأمن. ورغم تظاهره بالانهيار والإدلاء باعترافات ضد “رأس الأفعى”، اتضح لاحقًا أن ذلك كان تكتيكًا خداعياً لاستدراج القوات الأمنية إلى كمين.
عن طبيعة العمل وأبطاله:
• حبكة درامية متشابكة: يتميز العمل بقالب أمني مشوق، حيث يمزج بين الملفات الأمنية الحساسة والأبعاد المجتمعية، كاشفًا عن شبكة من الأسرار والصراعات المتجددة.
• صدامات مصيرية: يتألق النجم أمير كرارة في تجسيد شخصية محورية، حيث يواجه سلسلة من الأزمات التي تدفعه إلى مواجهات حاسمة مع أطراف متعددة في اللعبة.

